خلاصة دراسة: كيف ينظر الشباب السعودي إلى أنفسهم وأدوارهم في المجتمع؟
book name

احصل على الخلاصة بالصيغة المناسبة

إستمع إلى الكتاب الصوتي

خلاصة دراسة

كيف ينظر الشباب السعودي

إلى أنفسهم وأدوارهم في المجتمع

 

 

 

 

 

الناشر: مركز قراءات لبحوث ودراسات الشباب

 بالتعاون مع مؤسسة محمد وعبد الله إبراهيم السبيعي الخيرية

 

 

 

تستعرض هذه الدراسة نظرة الشباب السعودي إلى أنفسهم وإلى أدوارهم في مجتمعهم، تمهيدًا لاستثمارها من قبل المتعاملين معهم من الجهات والأفراد، من خلال محورين: درجة رضا الشباب عن أنفسهم وأصدقائهم، ودرجة رغبة الشباب في خدمة الصالح العام.

المحور الأول: درجة رضا الشباب السعودي عن أنفسهم:

بحث هذا المحور النواحي التالية عند الشباب السعودي: درجة رضاهم عمّا يقدمونه، ومدى حبهم للخير والعطاء، ومستوى رضاهم عن تصرفاتهم، ودرجة استثمارهم لطاقاتهم، وبالمقابل مدى رضاهم عن سلوك وأخلاق ولباس أصدقائهم.

وقد جرى توجيه عدد من الأسئلة في هذه المحاور على شباب يمثلون مناطق المملكة، وقسّمت الإجابات إلى ست خيارات ترمز إلى ستة مقاييس: راضٍ بشدة، راضٍ، راضٍ إلى حد ما، غير راضٍ، غير راضٍ بشدة.)

وقد جاءت الإجابات وإحصاءاتها كما يلي:

السؤال الأول: درجة قدرة الشباب على تقديم الجديد المفيد لمجتمعهم:

·       28.7% راضون بشدة.

·       28.8% راضون.

·       21.7% راضون إلى حد ما.

·       10% غير راضين.

·       10.9% غير راضين بشدة.

السؤال الثاني: درجة حب الشباب السعودي للخير والعطاء:

·       31% راضون بشدّة.

·       30.1% راضون.

·       18.9% راضون إلى حدٍ ما.

·       9.9% غير راضين.

·       10.1% غير راضين بشدة عن مدى حبهم للخير والعطاء.

السؤال الثالث: درجة رضا الشباب عن تصرفاتهم:

·       25% راضون بشدة.

·       31.1% راضون.

·       23.2% راضون إلى حدٍ ما.

·       12.3% غير راضين.

·       8.4% غير راضين بشدة عن تصرفاتهم.

السؤال الرابع: درجة رضا الشباب السعودي عن درجة استثمار طاقاتهم:

·       18% راضون بشدّة.

·       24.9% راضون.

·       27.2% راضون إلى حدٍ ما.

·       19% غير راضين.

·       10.8% غير راضين بشدة عن درجة استثمار طاقاتهم.

السؤال الخامس: درجة رضا الشباب عن سلوك أصدقائهم:

·       11.9% راضون بشدّة.

·       30.6% راضون.

·       27.1% راضون إلى حدٍ ما.

·       13.4% غير راضين.

·       8.5% غير راضين بشدة عن سلوك أصدقائهم.

السؤال السادس: درجة رضا الشباب عن أخلاق زملائهم:

·       26.5% راضون بشدّة.

·       27.5% راضون.

·       22.6% راضون إلى حدٍ ما.

·       13.2% غير راضين.

·       10.3% غير راضين بشدة عن أخلاق زملائهم.

السؤال السابع: درجة رضا الشباب عن طريقة لبس أصدقائهم:

·       25.3% راضون بشدّة.

·       28% راضون.

·       24.5% راضون إلى حدٍ ما.

·       12.1% غير راضين.

·       10.1% غير راضين بشدة عن طريقة لبس أصدقائهم.

 

من خلال ما سبق، يتبيّن الآتي:

1.      أن الشباب في المملكة راضون بشدة عن قدرتهم على تقديم الجديد والمفيد لمجتمعهم، وهذا بحد ذاته فرصة عظيمة تستدعي الاستثمار في البناء الاجتماعي.

2.        أكثر من 30% من الشباب راضون عن درجة حبهم للخير والعطاء في مجتمعهم، وهي فرصة يتبغي أن تُغتنم أيضاً خصوصاً لدفع العمل الخيري والتطوعي.

3.      أقل من ثلث الشباب هم فقط الراضون عن تصرفاتهم، وهذا يدل إن دل على معرفتهم بقصورهم، ومن جهة أخرى يُظهر تقبلهم بل ورغبتهم فيما ينقلهم لمرتبة أفضل، من خلال الارتقاء بسلوكياتهم وتصرفاتهم، وهذه فرصة واضحة للمربين المهتمين بالشباب للعناية بترقية المستوى السلوكي عند الفئتين الذكور والإناث.

4.      غالب الشباب غير راضين عن استثمارهم لقدرتهم وطاقاتهم مما يُشرّع الأبواب لاستيعاب هؤلاء الشباب بطاقاتهم وقدراتهم.

5.      رغبة الشباب في تحسين طريقة اللباس عند أصدقائهم، وهي فرصة لإطلاق مبادرات في ذات الاتجاه.

أيضًا، أظهرت نتائج الدراسة أنّه كلما ارتفع مستوى التعليم لدى الشباب في المملكة، ذكوراً وإناثاً، انخفض رضاهم عن تصرفاتهم وسلوكهم؛ نظراً لنمو الوعي لديهم.

المحور الثاني: درجة رغبة الشباب السعودي في خدمة الصالح العام:

تناول هذا الجزء من الدراسة رغبة الشباب في ممارسة عدد من الأعمال لخدمة الصالح العام، من خلال رصد تفكيرهم في دراسة تخصص معين لخدمة وطنهم أو أسرهم، ونوع قراءاتهم عن تاريخ الأمة ومشكلات المجتمع، ومدى طرحهم الأفكار لإزالة السلبيات في مناطقهم. وقد تم قياس ذلك من خلال عدة أسئلة وجّهت للشباب السعودي على مستوى المملكة، واشتملت خيارات الإجابة على المستويات التالية: (دائماً، غالباً، أحياناً، نادراً، أبداً.) وأظهرت الإحصائيات النتائج على النحو التالي:

أولًا: التفكير في دراسة تخصص معين لخدمة الوطن:

·       27.5% يفكرون دائما.

·       23.2% يفكرون غالباً.

·       22.3% يفكرون أحياناً.

·       11.5% نادراً ما يفكرون.

·       15.6% لا يفكرون أبداً في دراسة تخصص معين لخدمة وطنهم.

ثانيًا: تفكير الشباب في دراسة تخصص معين لخدمة أسرهم:

·       23.6% يفكّرون دائماً.

·       22.4% يفكرون غالباً.

·       25.2% يفكرون أحياناً.

·       15.3% نادراً ما يفكرون.

·       13.5% لا يفكرون أبداً في دراسة تخصص معين لخدمة أسرهم.

ثالثًا: قراءة الشباب لتاريخ الأمة:

·       21.8% يقرؤون دائماً.

·       23.4% يقرؤون غالباً.

·       30.1% يقرؤون أحياناً.

·       14% نادراً ما يقرؤون.

·       10.7% لا يقرؤون أبداً.

رابعًا: قراءة الشباب عن مشكلات المجتمع:

·       20.1% يقرؤون دائمًا.

·       25.6% يقرؤون غالباً.

·       25.7% يقرؤون أحياناً.

·       16.6% نادراً ما يقرؤون.

·       11.9% لا يقرؤون أبداً عن مشاكل المجتمع.

خامسًا: طرح الشباب أفكاراً لإزالة سلبيات مناطقهم:

·       20.8% يطرحون دائماً.

·       19.8% يطرحون غالباً.

·       22.7% يطرحون أحياناً.

·       17.7% نادراً ما يطرحون.

·       19% لا يطرحون أبداً أفكاراً لإزالة سلبيات منطقتهم.

نستخلص من هذه الإحصائيات السابقة الآتي:

1.      قرابة نصف الفتيات والشبان مستعدون لدراسة تخصص معين لأجل خدمة وطنهم، مما يشير إلى نمو الوعي والحس الوطني لديهم، وهي فرصة لتنمية هذا الجانب أكثر واستثماره لخدمة الوطن.

2.      الشباب السعودي بحاجة إلى تقريب تاريخ أمتهم إليهم، لأن 21% فقط منهم يهتمون بالقراءة في تاريخ الأمّة، علمًا أن الذكور أكثر قراءة من الإناث.

3.       توجد روابط قوية بين الشباب وأسرهم، إذ إن أكثر من 23% من الشباب في المملكة يفكرون في دراسة تخصص ما، من أجل أسرهم.

4.      ضرورة تقريب المعلومات المتعلقة بأوضاع المجتمع وتحدياته ومشكلاته إلى الشباب، نظرًا لقلة قراءتهم عنها واكتفاؤهم بالمعلومات العابرة والأخبار.

5.      20% من الشباب في المملكة فقط سبق وأن طرحوا فكرة لإزالة سلبية في مناطقهم، وهنا تبرز الحاجة لتنمية الحس الوطني والمجتمعي لديهم من أجل استثمار أمثل لأفكارهم في التنمية.

خلاصات عامة من محوري الدراسة:

بعد كل ذلك يمكننا أن نلخص أبرز النتائج في المحورين المذكورين، ونبدأ بالمحور الأول:

·       رضا الشباب عن أنفسهم وأقرانهم فيما يخص قردتهم على تقديم الجديد والمفيد لمجتمعهم ووطنهم.

·       30% من الشباب راضون عن درجة حبهم للخير والعطاء، والذكور في ذلك أكثر من الإناث.

·       أقل من ثلث العينة راضون عن تصرفاتهم.

·        20% من الذكور مقابل 15% من الإناث راضون عن واقع استثمار طاقات الشباب.

·       20% من الذكور والإناث فقط هم الراضون عن سلوك وتصرفات أصدقائهم.

·       27% من الإناث راضيات عن أخلاق صديقاتهن.

·       32% من الفتيات راضيات عن طريقة لباس صديقاتهن.

أبرز نتائج المحور الثاني:

·       قرابة نصف العينة يفكرون في دراسة تخصص معين من أجل وطنهم.

·       22.6% من الذكور و20.8% من الإناث راضون عن قراءة الشباب عن تاريخ أمتهم الإسلامية.

·       23.8 % من الذكور و19.9% من الإناث يقرؤون عن مجتمعهم وقضاياه.

·       أكثر من 20% من الذكور والإناث هم ممن يطرحون أفكارًا لأجل إزالة سلبية في منطقتهم.

من توصيات ومبادرات الدراسة:

قدّمت الدراسة توصيات ومبادرات عملية مفيدة، نذكر منها ما يلي:

·       إطلاق مبادرة لافتتاح نقاط للعمل التطوعي لخدمة الوطن، بحيث تتاح فيها الفرص للشباب لتقديم الأفكار وتطوير المبادرة وقيادتها وتنفيذها، بما يخدم مجتمعهم.

·       افتتاح أقسام تطوعية في الجهات الوطنية الخدمية الرسمية، مثل البلديات والمرور والدفاع المدني ونحوها.

·       إقامة مبادرة "اسمعهم"، لتُعنى بجمع آراء الشباب وسماع أصواتهم وشكواهم، خاصة بالمدارس والجامعات، بشتى الطرق: التقليدية والإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي.

·       تأسيس مؤسسات ومراكز خاصة بالشباب بهدف استثمار طاقاتهم.

·       إطلاق مبادرة "سفراء الوطن" لدراسة أوضاع الشباب المبتعثين، لأجل الاستفادة منهم في مشاريع لخدمة الوطن والمجتمع، مثل أن يقوموا بالتعريف بوطنهم ويعكسوا ثقافته وتراثه في دول الاغتراب.

ختامًا: كشفت هذه الدراسة معلومات غزيرة تجعل الباحثين والمهتمين أكثر قربًا من الشباب، وفيها تفاصيل أخرى لم يتسع المجال لذكرها ومن المفيد الاطلاع عليها كاملة في أصل الدراسة.

,شارك المنشور مع أصدقائك

اشترك في النشرة البريدية عبر التليغرام ليصلك كل جديدنا

اشترك الان